إدريس أبلهاض.. صوت الشغيلة وواجهة العمل النقابي بمدينة فاس

محمد جمال نخيلة

يُعدّ إدريس أبلهاض من الأسماء النقابية البارزة بمدينة فاس، حيث راكم تجربة طويلة داخل العمل النقابي من خلال قيادته للكتابة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، أحد أعرق التنظيمات النقابية بالمملكة.
وعلى امتداد السنوات الماضية، برز أبلهاض كمدافع عن قضايا الشغيلة بمختلف القطاعات، سواء داخل الجماعات الترابية أو المؤسسات العمومية والخاصة، حيث جعل من الحوار الاجتماعي والترافع عن الحقوق المهنية والاجتماعية للعمال والموظفين محوراً أساسياً لنشاطه النقابي. كما ساهم في تأطير العديد من اللقاءات والندوات التي ناقشت أوضاع الطبقة العاملة ومستجدات الحوار الاجتماعي على المستوى المحلي والوطني.
ويحظى الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بفاس بحضور لافت داخل المشهد النقابي بالجهة، إذ يشارك بشكل مستمر في تتبع الملفات الاجتماعية والمهنية، كما يعمل على نقل انشغالات الشغيلة إلى الجهات المعنية، والدفاع عن مطالبها في مختلف المحطات النقابية. ومن بين القضايا التي واكبها أخيراً ملف الصناع التقليديين بمدينة فاس، خاصة العاملين بقطاع الزليج البلدي الفاسي، حيث انخرط في مناقشة الإكراهات التي تواجههم والبحث عن حلول عملية للنهوض بالقطاع.
ويعتبر عدد من المتتبعين أن إدريس أبلهاض استطاع أن يرسخ حضوره داخل الساحة النقابية بفاس بفضل قربه من مختلف الفئات المهنية، واعتماده أسلوب التواصل المباشر مع المنخرطين، فضلاً عن مساهمته في تعزيز مكانة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب داخل النسيج النقابي المحلي.
وفي ظل التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها المملكة، تظل النقابات مطالبة بمضاعفة جهودها للدفاع عن الحقوق المكتسبة للشغيلة وتحسين ظروف العمل، وهو ما يجعل من الأدوار التي يضطلع بها الفاعلون النقابيون، ومن بينهم إدريس أبلهاض، رهاناً أساسياً لتحقيق التوازن بين متطلبات التنمية وحماية الحقوق الاجتماعية للعمال والموظفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *