بدر شاشا
التوازن البيئي فالمغرب ولى اليوم واحد من أهم المواضيع اللي كاتمس حياة المواطن بشكل مباشر. المغرب عندو ثروة طبيعية كبيرة، من الغابات والجبال للواحات والسواحل، ولكن هاد الثروة كاتواجه ضغط كبير بسبب التوسع العمراني، الاستغلال المفرط للموارد، والتغيرات المناخية. الحفاظ على التوازن البيئي ماشي مجرد شعار، بل ضرورة باش نضمنو الأمن الغذائي والمائي ونحافظو على التنوع البيولوجي اللي كايعطي للمغرب مكانة خاصة
المغرب دار استراتيجيات وطنية للتنمية المستدامة، وشارك فمؤتمرات عالمية بحال اتفاق باريس للمناخ، ولكن الواقع كايبين أن التطبيق محتاج مجهود أكبر. بزاف من الأصناف المحلية ديال الحبوب اختفات، والثروة السمكية كاتستغل فوق المستويات الطبيعية، والغابات كاتتعرض للتدهور. هاد الوضع كايطرح سؤال كبير على الحكامة البيئية وعلى دور المواطن فالحفاظ على البيئة
رغم التحديات، كاين فرص كبيرة. المغرب عندو إمكانيات هائلة فمجال الطاقة المتجددة بحال الشمس والرياح، وكاين مشاريع اللي كاتخلي البلاد رائدة فإفريقيا. كاين حتى مبادرات محلية اللي كاتشجع الاقتصاد الأخضر، بحال التعاونيات اللي كاتخدم بطرق صديقة للبيئة، أو برامج اللي كاتدمج التربية البيئية فالتعليم
التوازن البيئي فالمغرب هو قصة صراع بين الحفاظ على الأصالة الطبيعية وبين مواجهة تحديات العصر. هو معركة يومية بين الإنسان والطبيعة، والنجاح فيها مرتبط بقدرة الدولة والمجتمع على التعاون. المغرب إذا قدر يدمج البيئة فكل السياسات العمومية ويشجع المواطن على المشاركة، غادي يبقى نموذج فالتنمية المستدامة