المنتخب الوطني المغربي يغادر منافسة كأس العالم بعد انهزامه من المنتخب الفرنسي

غادر المنتخب الوطني المغربي المنافسة من دور الثمانية، عقب انهزامه بهدفين نظيفين أمام فرنسا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، التاسع من يوليوز الجاري، بداية من الساعة التاسعة ليلا، على أرضية ملعب جيليت، في مدينة بوسطن، في أولى لقاءات ربع نهائي نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

وبدأت المباراة بإيقاع سريع، وندية كبيرة بين المنتخبين، مع أفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي الذي اندفع نحو المناطق المغربية منذ الدقائق الأولى بحثا عن هدف مبكر، في حين اختار المنتخب الوطني المغربي نهجا حذرا بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، أملا في استغلال المساحات خلف دفاع المنافس وخطف هدف مباغت يقلب موازين اللقاء.

 

وفرض المنتخب الفرنسي ضغطا متواصلا على دفاعات المنتخب المغربي مع توالي الدقائق، ساعيا إلى افتتاح التسجيل، غير أنه اصطدم بتألق الحارس ياسين بونو الذي تصدى ببراعة لضربة جزاء نفذها كيليان مبابي في الدقيقة 28، محافظا على نظافة شباكه. وفي المقابل، اعتمد أسود الأطلس على الهجمات المرتدة السريعة، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة ما جعلها لم تترجم إلى فرص حقيقية للتسجيل.

وتواصلت المباراة على الوتيرة نفسها، مع استحواذ وضغط هجومي من المنتخب الفرنسي بحثا عن هدف التقدم، مقابل انضباط دفاعي كبير للمنتخب المغربي واعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، ورغم المحاولات المتبادلة، عجز الطرفان عن اختراق الدفاعات والوصول إلى الشباك، لينحصر اللعب في صراع تكتيكي دون تغيير في النتيجة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بالتعادل السلبي صفر لمثله.

وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره الفرنسي، الهجمات فيما بينهما خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل تألق ياسين بونو، ومايك ماينان في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل للمربع الذهبي، لمواجهة المنتصر من لقاء إسبانيا وبلجيكا.

 

وبعد العديد من المحاولات الغير موفقة من الطرفين، تمكن المنتخب الفرنسي من افتتاح التهديف في الدقيقة 60 عن طريق اللاعب كيليان مبابي، ليجد المنتخب الوطني المغربي نفسه مطالبا بتكثيف هجماته، والخروج من قوقعته الدفاعية بحثا عن التعادل، للعودة في أطوار اللقاء، والمرور على الأقل للشوطين الإضافيين، في الوقت الذي استمر الديوك في مناوراتهم، أملا في إضافة الهدف الثاني، لحسم الانتصار والتأهل.

وفي الوقت الذي كان المنتخب الوطني المغربي يبحث عن التعادل، باغته المنتخب الفرنسي بالهدف الثاني في الدقيقة 66 عن طريق اللاعب عثمان ديمبلي، معقدا من مأمورية رفاق أشرف حكيمي، الذين أصبحوا مطالبين بتقليص الفارق، ومن ثم إدراك التعادل، وهو ما لم يستطعوا تحقيقه، في ظل عدم القدرة من الخروج من القوقعة الدفاعية، جراء الاندفاع المتواصل لأبناء ديشامب.

ولم يتمكن المنتخب المغربي من مجاراة النسق المرتفع الذي فرضه المنتخب الفرنسي، والذي واصل ضغطه الهجومي وبحثه المتواصل عن هدف ثالث، في وقت عانى فيه أسود الأطلس من صعوبة في بناء الهجمات وتهديد مرمى المنافس، لتستمر المباراة على الوتيرة نفسها دون تغييرات تذكر في مجريات اللعب، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار فرنسا بهدفين نظيفين على المغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *