الجديد بريس
اهتز حي النصر بمدينة وجدة على وقع جريمة مروعة راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر، كانت حاملاً في شهرها الثاني، بعدما تعرضت لاعتداء خطير داخل منزل الزوجية، في واقعة خلفت حالة من الحزن والذهول وسط الساكنة.
وحسب المعطيات المتداولة، فإن الضحية، التي لم يمض على زواجها سوى ستة أشهر، تعرضت لطعنات خطيرة يُشتبه في أن زوجها وجهها إليها، قبل أن تحاول الفرار من الشقة طلباً للنجاة، إلا أنها سقطت عند مدخل الإقامة متأثرة بجروحها، حيث فارقت الحياة بعد نقلها إلى المستشفى.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن المشتبه فيه غادر مكان الحادث بعد الاتصال بأفراد من أسرته لإخبارهم بما وقع، فيما باشرت مختلف المصالح الأمنية، مدعومة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية، إجراءات المعاينة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع تكثيف الأبحاث لتحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه.
كما يتم تداول معطيات غير مؤكدة رسمياً تفيد بأن المشتبه فيه كان تحت تأثير مواد مخدرة، غير أن نتائج البحث القضائي وحدها كفيلة بتحديد ملابسات الجريمة ودوافعها.
وتعيد هذه الفاجعة إلى الواجهة النقاش حول تصاعد جرائم العنف الأسري، وضرورة تعزيز آليات الوقاية والحماية، إلى جانب تكثيف الجهود الرامية إلى محاربة مختلف أشكال العنف داخل الأسرة، حمايةً للأرواح وصوناً لحق الجميع في الأمن والسلامة.
رحم الله الفقيدة، وألهم ذويها الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.