حادثة بفضاء ترفيهي بصفرو تعيد النقاش حول معايير السلامة وتدفع الجهات المختصة إلى التوضيح

 لبنى حنين

شهد أحد الفضاءات الترفيهية بمدينة صفرو خلال الأيام الأخيرة حادثة سقوط شخص أثناء مزاولة عمله بإحدى الألعاب الترفيهية، وهو الحادث الذي أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تناقلت صفحات محلية ووطنية أخبار الواقعة وسط تضارب في المعطيات المتعلقة بملابساتها وهوية المصاب.
وقد فتحت الحادثة باب التساؤلات من جديد حول شروط السلامة والأمان المعتمدة داخل الفضاءات الترفيهية الموسمية، ومدى خضوعها للمراقبة التقنية الدورية، خاصة في ظل الإقبال الكبير الذي تعرفه من طرف الأطفال والشباب والأسر الباحثة عن الترفيه.
وفي إطار توضيح حقيقة ما جرى، أكد رئيس جماعة صفرو في تصريح خص به منبراً إعلامياً محلياً، أن الفضاء المعني يشتغل في إطار قانوني سليم، وأن جميع الوثائق والتراخيص المطلوبة، بما فيها عقود التأمين، متوفرة ومستوفية للشروط المعمول بها.
وأوضح المصدر ذاته أن المصاب ليس طفلاً كما تم تداوله على نطاق واسع، بل هو عامل في الثلاثينيات من عمره يشتغل داخل الفضاء الترفيهي، مشيراً إلى أن الحادث نجم عن سوء تفاهم وقع بين العامل وأحد مشغلي اللعبة، ما أدى إلى سقوطه وإصابته.
وأضاف أن المعني بالأمر يتلقى حالياً العلاجات الضرورية بإحدى المصحات الخاصة بمدينة صفرو، وأن حالته تخضع للمتابعة الطبية، في انتظار استكمال مختلف الإجراءات المرتبطة بالحادث.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية تعزيز ثقافة الوقاية والسلامة داخل الفضاءات الترفيهية، مع ضرورة تكثيف حملات المراقبة والتوعية لضمان حماية المرتفقين والعاملين على حد سواء، والحفاظ على شروط الأمن التي تبقى أولوية أساسية في مثل هذه المرافق التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *