الجديد بريس
في زمن أصبحت فيه المعلومة السريعة عنوانًا للمشهد الإعلامي، يبرز اسم الصحفي رشيد كداح كواحد من الوجوه الإعلامية التي بصمت على حضورها بمدينة صفرو، من خلال مواكبة مختلف القضايا المحلية ونقل نبض الشارع بكل مهنية ومسؤولية.
استطاع رشيد كداح، على امتداد سنوات من العمل الميداني، أن يفرض اسمه داخل الساحة الإعلامية بالإقليم، عبر تغطية الأحداث السياسية والاجتماعية والثقافية والرياضية، مع الحرص على تقريب المعلومة من المواطن والدفاع عن قضايا التنمية المحلية.
ويؤمن كداح بأن الصحافة ليست مجرد نقل للأخبار، بل هي رسالة مجتمعية تقوم على تسليط الضوء على هموم المواطنين، وإبراز المبادرات الإيجابية، وفتح النقاش حول مختلف الإشكالات التي تهم ساكنة صفرو ونواحيها.
كما عرف بتتبعه المستمر للشأن المحلي، حيث أنجز العديد من التغطيات والتقارير والحوارات التي لامست قضايا التنمية، والبنيات التحتية، والرياضة، والعمل الجمعوي، إلى جانب مساهمته في التعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية التي يزخر بها إقليم صفرو. وتشير تقارير منشورة إلى انخراطه أيضًا في مشروع إعلامي سمعي بصري بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار تطوير المحتوى الرقمي المحلي.
ورغم ما يواجهه العمل الصحفي من تحديات وإكراهات، يواصل رشيد كداح أداء رسالته الإعلامية، إيمانًا منه بأهمية الصحافة الجادة في ترسيخ قيم الشفافية، وتعزيز التواصل بين المواطن والمؤسسات، وخدمة الصالح العام.
ويبقى الإعلام المحلي ركيزة أساسية في مواكبة التنمية، ويظل الصحفيون الميدانيون، ومن بينهم رشيد كداح، جزءًا من الدينامية التي تعرفها مدينة صفرو، من خلال نقل الأخبار، وإيصال صوت المواطنين، والمساهمة في إبراز صورة المدينة وإمكاناتها.