زمن تطاول السفهاء على رجالات الدولة بحجة حرية التعبير حقد ومرض نفسي وتطرف

أصبحنا في زمن يتطاول فيه السفيه على رجل الدولة، بحجة حرية التعبير ومحاربة الفساد المفترى عليه، أصبحنا في زمن يتجرؤ فيه قليل العقل على شخصية ذات مكانة واحترام. اصبحنا في زمن الذي لا يفعل شيئا يسائل الذي يعمل بجد وفعالية..أقول هذا الكلام وأنا أتابع بعض حاطبي الليل، لا يميزون بين الخبر والزيف، بين السب والاختلاف، بين النقد والحقد، بين التعقل والمرض النفسي. ومن حسن حظنا أن ملك البلاد والشعب أكثر وعيا وعرفانا برجالات الدولة الذين مهما تطاول عليهم المتطاولون سيظلون كمصابيح تنير بلدنا من ظلام العدمية والشعبوية والتطرف وتجار الأجندات الخارجية.

أقول هذا الكلام وأنا أتابع أحد حاطبي الليل، الذي لا يمل من الكذب و الافتراء على رموز المؤسسات من أجل التشهير بهم و التضليل وتلفيق الأكاذيب، مستمرا في نشر محتويات رقمية عبارة عن مزاعم لا أساس لها من الصحة، حيث وجه، في فيديو حديث، مجدداً سهام حقده نحو عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني. مشككا في كفاءته و تجاربه مدعيا بأنه عندما تم تعيين حموشي على رأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، كان فقط رئيس قسم و كان يفتقد للتجربة و لم يكن مؤهلا لشغل هذا المنصب.

فكل المغاربة يعرفون أنه، خلافا لما جاء في الفيديو الافتراء، فقد تم تعيين عبداللطيف حموشي عن جدارة و استحقاق كأصغر مدير للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بعد أن شغل لفترة طويلة منصب مدير مركزي، و يعرفون أن الرجل، الذي يحضى بالثقة المولوية، راكم تجربة كبيرة و يشهد له بكفاءته على الصعيدين الوطني و الدولي، كما يعون جيدا بأن افتراءات حاطبي الليل لم و لن تزعزع ثقة جلالة الملك و ثقة الناس في رجل يرأس قطب الإدارة العامة للأمن الوطني و المخابرات المدنية حاز على تقدير الجميع.

One thought on “زمن تطاول السفهاء على رجالات الدولة بحجة حرية التعبير حقد ومرض نفسي وتطرف

اترك رداً على حمزة إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *