في عملية أمنية محكمة، تمكنت مصالح الشرطة القضائية بولاية أمن فاس، اعتماداً على معلومات دقيقة وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من وضع حد لنشاط إجرامي خطير يتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك مساء الجمعة فاتح ماي 2026.
وجاءت هذه العملية بعد ترصد دقيق لتحركات المشتبه فيهما، اللذين جرى توقيفهما عند المدخل الشرقي للمدينة، فور وصولهما على متن سيارة خفيفة قادمة من إقليم تاونات. وقد أظهرت عملية التفتيش المنجزة العثور على كميات مهمة من المواد المحظورة، جرى إخفاؤها بإحكام داخل المركبة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أسفرت العملية عن حجز آلاف الأقراص المهلوسة، من بينها أقراص “إكستازي” و”ريفوتريل”، إضافة إلى كمية من مخدر الكوكايين، في ما اعتُبر من بين أبرز المحجوزات المسجلة مؤخراً على مستوى الجهة.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود المتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية لمكافحة الاتجار غير المشروع في المخدرات، حيث تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في إطار البحث القضائي الجاري لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذه الشبكة، وكشف مسارات التزود والتوزيع.
وتعكس هذه التدخلات الأمنية المتواصلة يقظة الأجهزة المختصة، وسعيها إلى تجفيف منابع ترويج المواد المخدرة، وتعزيز الإحساس بالأمن داخل المدينة.