غياب حكيم زياش وسفيان بوفال  فقد المنتخب المغربي جزءاً من هويته الهجومية؟

بدر شاشا 

أثار عدم استدعاء حكيم زياش وسفيان بوفال في بعض فترات المنتخب المغربي نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمتابعين، بالنظر إلى المكانة التي يحتلها اللاعبان في تاريخ “أسود الأطلس”، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في كأس العالم 2022.
كان زياش وبوفال من أبرز مفاتيح اللعب الهجومي للمنتخب المغربي. فزياش يتميز بقدرته على صناعة الفرص، ودقة تمريراته، وخطورته في الكرات الثابتة، بينما يمتلك بوفال مهارة استثنائية في المراوغة وكسر التكتلات الدفاعية وخلق التفوق العددي.الذي عذب فرنسا في قطر

ويرى عدد من المتابعين أن غيابهما أفقد المنتخب جانباً من الإبداع والخبرة، خصوصاً في المباريات التي تحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق بلمسة واحدة. ومع ذلك، فإن عدم استدعاء أي لاعب قد يرتبط بأسباب فنية أو بدنية أو باختيارات المدرب، ولا يعني بالضرورة التقليل من قيمته أو من إنجازاته لكن في المنتخب الوطني المغربي زياش هو مفتاح قفل فرنسا .
ويبقى زياش وبوفال من أبرز اللاعبين الذين ساهموا في كتابة أعظم صفحة في تاريخ الكرة المغربية، بعدما كانا من ركائز المنتخب الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم، وهو إنجاز سيظل خالداً في ذاكرة الجماهير المغربية.

لتغلب على فرنسا كان وهبي يحتاج زياش مع بوفال وقلتها سابقاً بدون زياش بوفال انسو الاستمرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *