بوفال تبعده الاصابة من المشاركة مع المغرب في كأس أفريقيا

حسم مدرب المغرب وليد الركراكي مصير جناحه سفيان بوفال في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في ساحل العاج، مؤكدا اليوم الاثنين أن مشواره “انتهى” بسبب تعرضه لإصابة عضلية، في حين أبقى مشاركة حكيم زياش ونصير مزراوي رهن الظروف وخياراته.

وتحدّث الركراكي عن الإصابة التي لحقت ببوفال (30 عاما)، لاعب الريان القطري، خلال المؤتمر الصحافي عشية المواجهة المنتظرة أمام جنوب أفريقيا في ثمن النهائي، قائلا “تعرّض لإصابة عضلية في التمارين وهي مسألة معقدة بالنسبة له”.

ونجح المغرب، الذي حلّ رابعا في مونديال قطر 2022 في إنجاز تاريخي للكرة العربية والأفريقية، في بلوغ ثمن النهائي من صدارة المجموعة السادسة (7 نقاط) حيث يواجه جنوب أفريقيا غدا الثلاثاء على ملعب “لوران بوكو” في سان بيدرو.

واستبعد الركراكي إمكانية الزج بالجناح حكيم زياش في حال عدم مثوله للشفاء من إصابة في كاحله، وقال “فيما يخص حكيم زياش، تعرض بدوره لإصابة في القدم ضد زامبيا. لا نؤمن بمبدأ المجازفة. لا يمكن أن تضع لاعبا على أرض الميدان ثم تنتظر المجهول”.

وتابع “ندرس جميع الأمور رفقة الفريق الطبي. نريد أن نجهزه لمباراة الثلاثاء. القرار سيؤخذ في آخر دقيقة إن لم يكن في آخر ثانية قبل بداية المباراة”.

ويعود الركراكي للجلوس على مقاعد البدلاء بعدما ألغى الاتحاد الأفريقي عقوبة إيقافه لأسباب انضباطية على خلفية الأحداث التي شهدتها نهاية المواجهة ضد الكونغو الديمقراطية والمشادة مع مدافعها وقائدها شانسيل مبيمبا.

وعن الظهير الأيمن نصير مزراوي والانتقادات التي طالته بسبب إدراجه في التشكيلة النهائية، على الرغم من أنه كان تعرض لإصابة قبل أكثر من شهر، قال “نحاول أن نكون منطقيين. هناك كثيرون انتقدوا استقدامه. اليوم هو قادر على اللعب. كانت خطتنا أن نتجاوز الدور الأول”.

وأردف “يتدرب بشكل طبيعي. نشكر البدلاء. كل ما رسمناه مع الفريق الطبي ثبتت صحته”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *