محمد جمال نخيلة
شهدت مدينة فاس انطلاق أشغال المؤتمر الإقليمي للنقابات في أجواء تنظيمية متميزة، تحت شعار: “من أجل تنظيم نقابي قوي وفعال دفاعاً عن الحقوق وتحصيناً للمكتسبات”، وذلك تحت إشراف الاتحاد الجهوي لنقابات فاس، في محطة نضالية وتنظيمية تهدف إلى تعزيز العمل النقابي وتقوية هياكله بما يخدم مصالح الشغيلة ويدافع عن حقوقها المشروعة.
وترأس أشغال هذا المؤتمر السيد رشيد الشلولي الكاتب الجهوي للاتحاد الجهوي لنقابات فاس، مرفوقاً بنوابه السادة جواد بوصفيحة ومحمد الشرايبي وعمر الكواح وإبراهيم الخلفي ومحمد حوحو، إلى جانب باقي أعضاء الاتحاد الجهوي الذين ساهموا في إنجاح هذه المحطة التنظيمية المهمة.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد رشيد الشلولي على أهمية المرحلة الراهنة التي تتطلب المزيد من التعبئة والوحدة والتنسيق بين مختلف المكونات النقابية، من أجل مواجهة التحديات المطروحة والدفاع عن المكتسبات الاجتماعية والمهنية للطبقة العاملة، مشدداً على أن التنظيم النقابي القوي يشكل ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وصون كرامة الشغيلة.

كما عرف المؤتمر مناقشة عدد من القضايا التنظيمية والمهنية التي تهم المنخرطين، إضافة إلى استعراض حصيلة العمل النقابي خلال المرحلة السابقة، وفتح نقاش مسؤول حول السبل الكفيلة بتطوير الأداء النقابي وتعزيز حضوره الميداني بما يستجيب لتطلعات الشغيلة بمختلف القطاعات.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق الدينامية التي يعرفها العمل النقابي على المستوى الجهوي، حيث يشكل مناسبة لتجديد الهياكل وتعزيز التواصل بين المناضلين النقابيين، وترسيخ ثقافة الحوار والترافع من أجل الدفاع عن الحقوق والمكتسبات وتحقيق المزيد من الإنجازات لفائدة الشغيلة.
واختتمت أشغال الجلسة الافتتاحية بالتأكيد على مواصلة العمل المشترك وتقوية الصفوف من أجل بناء تنظيم نقابي قوي وفعال، قادر على رفع مختلف التحديات والانخراط الإيجابي في الدفاع عن القضايا الاجتماعية والمهنية للمنخرطين.