ايام كان دفتر الامتحانات يعطي أعلى مستوى

دفتر الإمتحانات أو دفتر الإختبارات،كان عبارة عن ناقوس خطر يأتي بلونه الأحمر الدامي.هذا الدفتر ذو الغلاف الأحمر كان الجميع يهابه ويوقره وتلقاه نظيفا مرتبا يسكن في خزانة القسم.لا يخرج إلا للضرورة القصوى والغاية من خروجه هو الإمتحان لا غير.يوزعه المعلم يوم الإختبار أو يكلف بذلك إحدى مجتهدات القسم من ذوات المقاعد الأولى كتشريف وتكليف على تفوقها أولا ثم المضي على ذلك النسق أخيرا.
علاقتي مع الدفتر الأحمر كعلاقتي مع الورقة الصفراء المسماة #نتيجة_نهاية_الدورة الدراسية.
كلاهما لا يظهران إلا ناذرا. ويوم ظهورهما يعز المرء في حضرتهما أو يهان.
الدفتر الأحمر ومعه قلم المعلم الأحمر هما سلطانان متغطرسان، يرفعان المكد ويقصلان دون ذلك.وفي حضرتهما يتدفق الأدرينالين كتدفق غدير الجداول في يوم ممطر.
حسنا لماذا أردت الحديث عن هذا السلطان ذو الرداء الأحمر اليوم،لأنه وببساطة هذه الأيام قائم يعكف على توزيع النقط التحصيلية ليدفعها في أواخر هذا الشهر إلى صاحبة الصولجان وصاحبة الكلمة العليا على الجميع،ألا وهي #النتيجة
أما #النتيجة سأضرب معها موعدا في منشور آخر أفصل وأجزء في طقوسها العربدية،قبل موعد التسليم وعند التسليم وبعد تسليمها مرفوقة بخربشة بسيطة في الأسفل مفادها إما #ينتقل أو #يكرر . إما جنة أو نار.
صباحكم سعيد عشاق ذكريات الزمن الجميل للجيل الذهبي وبداية أسبوع موفقة
.
مع تحيات Jawad charif

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *