تداولت بعض المواقع الإلكترونية المحلية بفاس وبعض التدوينات في مواقع التواصل الاجتماعي المعروفة خلفياتها ومن يقف وراءها وأهدافها ، أخبارا ومعلومات واهية تهم الشأن الداخلي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس عامة وبفاس خاصة، وتستهدف خلق البلبلة وسط منتخبي ومنتخبات وبرلمانيي ومناضلات ومناضلي الحزب .
وذهب مخيال مروجي هذه المعلومات الواهية إلى استهداف مصداقية قياديين وقياديات وبرلمانيي الحزب بجهة فاس مكناس عبر نشر الدسائس ومعطيات بهدف النيل من وحدتهم و التفافهم المتين حول مؤسسات الحزب الجهوية والإقليمية والمحلية، ومحاولة ضرب الروح التضامنية والتآزرية التي تميز مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بكل اقاليم وجماعات ومقاطعات جهة فاس مكناس ، بإيعاز من جهات وأشخاص بالوان سياسية تحاول تصدير ازمتها التنظيمية الداخلية والسياسية محاولة فرملة الدينامية التنظيمية والسياسية التي تباشرها التنظيمات الحزبية البامية الجهوية والأمانات الإقليمية والمحلية وبرلمانيي ومنتخبات ومنتخبي الحزب بتراب جهة فاس مكناس عبر اللجوء إلى نشر كتابات في بعض المواقع الإلكترونية والتدوينات الفايسبوكية المفبركة والمؤدى عنها سلفا وباستمرار نقول لهم ان عمركم لن يكفي لتعيشوا وتنعموا بانهيار البام لانه ببساطة حاول البعض قبلكم الضرب من كل الاتجاهات في الحزب لكن البام دائما يخرج أقوى وينبعث من جديد برجال ونساء أمنوا به كمشروع حزبي وضرورة مجتمعية .
وتتويرا للرأي العام المحلي والوطني ، اجدد الاعلان عن ما يلي
* التأكيد على تشبث كل مناضلات ومناضلي ومنتخبات ومنتخبي وبرلماني وبرلمانيات الحزب بقيم النضال والتواصل مع المواطنات و المواطنين تكريسا لسياسة القرب والمواطنة الحقة المعتمدة من طرف مؤسسات الحزب الوطنية والجهوية والإقليمية والمحلية.
* أجدد التأكيد على الالتزام المبدئي بقيم العمل السياسي النبيل والانتماء الحزبي المؤسساتي في العلاقة مع كل المناضلات والمناضلين وعموم المواطنات والمواطنين.
* أؤكد ان الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس ومعها كل مؤسسات الحزب الجهوية والإقليمية والمحلية والمنظمات الموازية ، مستمرة في تنزيل برامجها التواصلية الداخلية والإشعاعية اعتمادا على وحدة الحزب بكل نساءه وشبابه وأطره ومنتخبيه ومناصريه ، واستنادا على صلابة صفوفه وصدقية مواقفه ونبل وسائله النضالية وشفافية قراراته.
* أؤكد وانا اتابع افتراءات وأكاذيب وتدوينات هذه المواقع المفضوحة خلفياتها واهدافها الدنيئة والجهة التي تقف وراءها ، وأطلع الرأي العام المحلي والوطني أن حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس سائر في تقوية صفوفه وسط كل الفئات المجتمعية و مستمر في تعزيز مواقعه الترابية في المدن والقرى ، معتمدا على رصيده النضالي وتلاحم ووحدة كل المنتسبين للبام مناضلات ومناضلين ومنتخبات ومنتخبين وبرلمانيين وبرلمانيات ومناصرين ومناصرات .
* أجدد تأكيدي على أن هذه الافتراءات المعروفة مصادرها تؤكد بالملموس و بالواضح أن حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس أصبح يقلق ويزعج بعض المتربصين والمنافسين و الخصوم السياسيين الذين يقتاتون سياسيا من زرع القلاقل والأكاذيب بأوهام انتخابوية واهية وضيقة بدل التنافس بالبرامج والافكار والتصورات والنهل من نبل السياسة .
* كما ، أوكد مرة أخرى على وحدة صفوف البام بكل اقاليم وجماعات جهة فاس مكناس وتدبير الاختلاف وفق قواعد الديمقراطية الداخلية ،و أهمس في أذن المشككيين والمشوشين ومحترفي تدليس الأخبار وتدنيس المعلومة والصيد في المياه العكرة ، بأن برلمانيي حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس متضامنون بينهم ومعهم كل المنتخبات والمنتخبين والمناضلين والمناضلات ، مع التأكيد على موقفي الواضح في دعم و مساندة الفريق البرلماني الحالي في خوض المحطات الانتخابية القادمة ، وأن تدبير الشأن التنظيمي والانتخابي الداخلي للبام تؤطره مؤسسات الحزب وفق القانون الأساسي والنظام الداخلي للحزب.
* وإذ أؤكد أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأنها مجرد محاولات للتشويش خدمة لأجندة من يقفون وراءها، فإنني اجدد رفضي المطلق لما تقوم به بعض المنابر الالكترونية من حملات تشهير ونشر أخبار كاذبة دون أن تتكبد عناء التحقق من صحة هذه الأخبار أو على الأقل أخذ الرأي الآخر احتراما لقواعد المهنية والتزاما بأخلاقيات المهنية.
* بالمقابل أؤكد على احترامي الكامل للجسم الإعلامي والصحفي وإيماني العميق بحقه بل واجبه في نقل الخبر وإبداء الرأي ونشر الرأي الأخر ، وحرصي الشديد على التواصل الدائم مع نساء ورجال الإعلام.
محمد الحجيرة :نائب برلماني
والأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس