القنيطرة
شهدت إحدى عيادات طب الأسنان بمدينة القنيطرة، بحسب معطيات متداولة، توتراً عقب زيارة لجنة تفتيش تابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي (CNSS)، وذلك بعد أن صرحت كاتبة تعمل بالعيادة أمام اللجنة بأنها تشتغل بالمؤسسة منذ سنة 2016 إلى غاية اليوم ليست جديدة في العمل وكتابة كانت لا تستفيد من العطل السنوية طول هذه مدة كلها ولا حتى الايام التي كانت تشتغل فيها في العطل
ووفق المعطيات نفسها، أثارت هذه التصريحات انتباه لجنة التفتيش، بعدما تبين لها وجود اختلاف بين مدة العمل التي صرحت بها الكاتبة وبين المعطيات المتعلقة بالتصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، الأمر الذي دفع اللجنة إلى مطالبة الطبيبة بتقديم الوثائق والسجلات التي تهم علاقة الشغل والتصريحات الاجتماعية قصد التحقق من مدى مطابقتها للقانون.
وتضيف المصادر ذاتها أن الكاتبة تعرضت بعد مغادرة اللجنة لتوبيخ من طرف مشغلتها، حيث عاتبتها بسبب إخبار لجنة التفتيش بالحقيقة المتعلقة بتاريخ بداية عملها داخل العيادة.
وتعيد مثل هذه الوقائع، إن ثبتت، النقاش حول أهمية احترام مقتضيات التصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي منذ أول يوم عمل، باعتبار أن أي تأخير أو عدم مطابقة للمعطيات قد يؤثر على الحقوق الاجتماعية للأجراء، من تغطية صحية وتعويضات وتقاعد، كما قد يعرض المشغل للمساءلة القانونية في حالة ثبوت المخالفات.
ويؤكد متابعون أن لجان التفتيش التابعة للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تضطلع بدور أساسي في مراقبة مدى احترام المشغلين لواجبات التصريح والأداء، مع الحرص على حماية حقوق الأجراء وضمان المساواة بين مختلف المقاولات والمؤسسات.
مصدر موثوق