الجديد بريس
خيمت أجواء من الحزن والأسى على ساكنة إقليم تاونات، عقب حادث مأساوي أودى بحياة تلميذين، يوم الاثنين 18 ماي 2026، بعد تعرضهما للغرق بمياه وادي إناون القريب من حقينة سد إدريس الأول.
ووفق معطيات متداولة من عين المكان، فإن الضحيتين، المنحدرين من دوار أظهر الأبيض، كانا يتابعان دراستهما بالثانوية المحلية بعين أكدح، قبل أن يتوجها إلى ضفة الوادي قصد الاستجمام والتخفيف من موجة الحرارة التي تعرفها المنطقة، غير أن الرحلة انتهت بشكل مأساوي بعدما ابتلعتهما مياه الوادي.
الحادث خلف صدمة كبيرة وسط أسر الضحيتين وزملائهما وأطر المؤسسة التعليمية، كما أعاد إلى الواجهة المخاطر التي تشكلها المجاري المائية والوديان غير المحروسة، خاصة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث يقبل عدد من الأطفال والشباب على السباحة في أماكن تفتقر لشروط السلامة.
وتتكرر مثل هذه الحوادث بعدد من المناطق القروية، ما يفتح باب التساؤل حول ضرورة تكثيف حملات التوعية والتحسيس بمخاطر السباحة العشوائية، إلى جانب تعزيز المراقبة بالمناطق المعروفة باستقطاب الشباب خلال فصل الصيف، تفادياً لتكرار مآسٍ مماثلة تحصد أرواح الأبرياء.